البحر الميت

أكثر المناطق جذباً للسياح الباحثين عن الدفء والطبيعة الخلابة في فصل الشتاء والغرابة التي تتمثل بكونه بحراً لا تعيش فيه الكائنات الحية بسبب إرتفاع كثافة الأملاح في مياهه، ورغم أنه فقير بالكائنات الحية فإن الملوحة الشديدة تشكل كنزاً ثميناً لما تحويه من المعادن، عدا عن كونه أصبح مقصداً مهماً للسياحة العلاجية فمياهه المالحة علاج لكثير من الأمراض المستعصية كالصدفية وغيرها من الأمراض الجلدية وذلك عن طريق الإستحمام وإستخدام المنتجات الطبية التي تستخرج منه ويتم تسويقها في مختلف بقاع العالم. الوصول إلى البحر الميت سهل وميسور فهنالك طريق دولي حديث بعدة مسارب تصله من عمان والمواصلات متوفرة ومريحة وأسعارها معقولة إذا رغبت في إستخدام الحافلات العامة الكبيرة.